من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)
أبو المكارم منديل بن محمد بن محمد بن داود بن آجروم الصنهاجي
ثم تلاه شيخنا الفقيه الأستاذ النحوي المقرىء المصنف أبو المكارم منديل بن محمد بن محمد بن داود بن آجروم الصنهاجي، فقال:
شاموا بفاس سيف إدريسهمفوق منار لا لأمر مخوف
بل أشعروا بقول خير الورى:جنّتكم تحت ظلال السّيوف
عيّن شيخنا منديل في هذين البيتين صاحب السيف، ونفى قول من قال إنه طلسم. وأتى بالحديث على ما هو عليه لم يغير فيه إلا يسيرا، وهو «جنتكم». وإنما لفظ الحديث «الجنة تحت ظلال السيوف». وذكر فيه خير الورى: ﷺ. ولم يسقه غير سياق أنه حديث، ومع ذلك فغيّر كثيرا وهو أول من ذكر اسم (إدريسنا).
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع