تجاوز إلى المحتوى

من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)

حمران بن مالك بن عبد ملك الخثعمي

وكان فارساً شاعرا.

وكان سبب قتله أن خثعم قتلت الصميل أخا ذي الجوشن الكلابي، فغزا ذو الجوشن خثعماً، وسانده عيينة بن حصن الفزارىّ: على أنّ لذي الجوشن الدماء، ولعيينة الغنائم، فغزوا خثعم جميعاً فلقوها بالفرز - جبل - فقتلا وأثخنا وغنما، وأن حمران توقل في الجبل فجعلوا يأمرونه أن يستأسر، فأنشأ يقول وهو يقاتل:

أقسمت لا أقتلُ إلا حراًإني رأيتُ الموت شيئا مراً
للشاعر هادي كاشف الغطاء، اقرأ القصيدة

أكره أن أخدع أو أغرّا

فقتل، فقالت أخته ترثيه:

ويلَ حمرانَ أخا مضنَّهأوفى على الخير ولم يمنه
والطاعن النجلاء مرثعنهعاندها مثلُ وكيف الشنَّه

ومنهم:

النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من وممن قتل غيلة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.