تجاوز إلى المحتوى

من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)

يزيد بن الطثرية

وهو يزيد بن الصمة القشيري، فنسب إلى أخواله. وأمه من بني طثر ثم من عنز بن وائل.

وكان المندلث بن إدريس الحنفي في الفتنة، فأتى بني جعدة وبني قشير وبني عقيل مصدقاً لهم، فعاث فيهم، فأرسل عبد الله بن جعونة القشيري إلى بني عقيل وبني قشير فأتاه أبو لطيفة العقيلي في جماعة، وأتاه يزيد بن الطثرية في بني قشير، فقتلوا المندلث وهرب أصحابه وقتلوا فيهم وأسروا.

وكان بنو قشير أرادت أن تنضم إلى بني عقيل وتسير مع أبي [لطيفة] فقال يزيد بن الطثرية:

قُلْ للبوادر والأحلافِ مالكمأمرٌ إذا كان شورى أمركم شعباً
لا تنشبوا في جناح القوم ريشكمفيجعلوكم ذنابى ينبت الزغبا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «قل للبوادر والأحلاف ما لكم»
لا عيبَ فيّ لكم إلاَّ معاتبتيإذا تعتبت من أخلاقكم عتبا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «قل للبوادر والأحلاف ما لكم»

والبوادر: بنو بادرة بنت حارثة بن عبس بن رفاعة من بني سليم، ولدها عبد الله، وعامر، وقرط، وجوز، ومعاوية، بنو سلمة بن قشير. والأحلاف سائر بني سلمة بن قشير، وهم لعلاَّت.

وكانت الرّئاسة لعبد اللّه بن جعونة والراية في يد يزيد بن الطثرية، فجاء القوم حوله حين لقوهم، وثبت يزيد بالراية وفر عنه أصحابه، وعليه جبة خزٍّ يسحبها، فنشبت في خشبة فعثر، فضربه الحنفيون حتى قتلوه، فقال القحيف ابن عمير العقيلي يرثيه:

إن تقتلوا منا شهيداً صابراًفقد قتلنا منكم مجازرا
للشاعر القحيف العقيلي، اقرأ القصيدة
عشرين لما يدخلوا المقابراقتلى أصيبت قعصا نحائرا
للشاعر القحيف العقيلي، اقرأ القصيدة

نفجا يرى أرجلها شواغرا

وقال أيضا القحيف:

يا عين بكّى هملا على هملْعلى يزيدَ ويزيدَ بن جملْ
للشاعر القحيف العقيلي، اقرأ القصيدة

قتَّال أبطالٍ وحولهَ حِلَل

ويزيد بن جمل أيضاً قشيرى، قتل معه يومئذ.

ومنهم:

النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من وممن قتل غيلة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.