من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الكواكب
يقال: أناى من كوكب؛ أبعد من مناط النجم؛ أهدى من النجم.
ومن أنصاف الأبيات:
وأين نزيل الأرض عند الكواكب؟وأين الثّريّا من يد لمتناول؟
والكوكب النّحس يسقى الأرض أحيانا
ومن الأبيات قول أبى تمّام عفا الله عنه:
كالنّجم إن سافرت كان مواكباوإذا حططت الرحل كان جليسا
وقال أبو نواس:
أين النّجوم الثّابتات من الأهلّة والبدور؟
وقال آخر:
وكنّا فى اجتماع كالثّريّا،فصرنا فرقة كبنات نعش!
وقال آخر:
كالفرقدين إذا تأمّل ناظر،لم يعل موضع فرقد من فرقد
وقال الوزير أبو الفتح البستىّ:
وللنّجم من بعد الرّجوع استقامةوللشّمس من بعد الغروب طلوع
وقال جحظة:
مثل الّذى يرجو البلوغ إلى الكواكب وهو مقعد
وقال عمر بن أبى ربيعة:
أيّها المنكح الثّريّا سهيلا،عمرك الله! كيف يلتقيان؟
هى شاميّة إذا ما استهلّت،وسهيل إذا استهلّ يمانى
وقال آخر:
وكلّ أخ مفارقه أخوه،لعمر أبيك، إلا الفرقدان!
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع