تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر ترتيب أبعاض الجبل

قال الثعالبىّ:

أوّل الجبل الحضيض، وهو القرار من الأرض عند أصل الجبل.

ثم السّفح، وهو ذيله.

ثم السّند، وهو المرتفع فى أصله.

ثم الكيح، وهو عرضه.

ثم الحضن، وهو ما أطاف به.

ثم الرّيد، وهو ناحيته المشرفة على الهواء.

ثم العرعرة، وهى غلظه ومعظمه.

ثم الحيد، وهو جناحه.

ثم الرّعن، وهو أنفه.

ثم الشّعفة، وهى رأسه.

وقال صاحب كتاب «الفاخر»: يقال من أسماء الجبال: العظيم منها الطّور، والطّود، والكفر، والقهب، والعمود، والعلم، والأرعن، والمشمخرّ.

والأيهم الطويل، وهو الشامخ، والشاهق، والباذخ، والباسق، والأقود.

والأخشب، الخشن.

والعقاب، الصّعاب.

والثّنايا، التى ليست بصعبة.

والهرشمّ، النّخر.

والخشام، جبل طويل ذو أنف.

والوزر، والملجأ، والقلعة، ما يحصّن فيه.

والقرن، جبل صغير.

والضّلع والدّكّ، فيه دقّة وانحناء.

والنّيق، الذى لا يستطاع أن يرتقى إليه.

وأعلى الجبل قلّته وقنّته وذؤابته.

وعرعرته، غلظه.

والفند، القطعة منه.

وشعفه ومصاده، أعلاه.

والكيح والكاح، عرضه.

والرّكح، ناحيته المشرفة على الهواء.

والحضيض، أسفله.

قال: وصغار الجبال، اليفع، والضّرس، والضّرب والعنتيبة، والعنتوت، والأكمة، والهضبة.

والذّريحة، ما انبسط على وجه الأرض.

واللّوذ، حضن الجبل وما يطيف به.

والرّيد والرّيود، نواحيه المحدّدة.

والحيد، شاخص يتقدّم كالجناح. ومثله الشّنعوف.

والصّدع والشّقب، شقّ فيه.

والغار والكهف، مثل البيوت فيه.

والقردوعة، الزاوية فيه.

واللهب والنّفنف والغار، مهواة بين جبلين.

والشّؤون، خطوط فيه.

والمخرم، منقطع أنفه.

والقرناس، شبه الأنف.

والإرم، العلم فيه.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.