من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ترتيب مقادير الحجارة
قال الثعالبى:
إذا كانت صغيرة، فهى حصاة.
فإذا كانت مثل الجوزة وصلحت للاستنجاء بها، فهى نبلة. وفى الحديث:
«اتّقوا الملاعن وأعدّوا النّبل». يعنى عند إتيان الغائط.
فإذا كانت أعظم من الجوزة، فهى قنزعة.
فإذا كانت أعظم منها وصلحت للقذف، فهى مقذاف ورجمة ومرداة. ويقال:
إن المرداة، حجر الضبّ الذى ينصبه علامة لحجره.
فإذا كانت ملء الكفّ، فهى يهيرّ.
فإذا كانت أعظم منها، فهى: فهر، ثم جندل، ثم جلمد، ثم صخرة، ثم قلعة. وهى التى تنقلع من عرض الجبل. وبها سميت القلعة التى هى الحصن.
وقال صاحب كتاب «الفاخر»: من أسمائها، الحجارة؛ والجلمود والجلمد الحجر الصّلب.
والبرطيل، الصّخرة العظيمة.
والصّفوان، الأملس.
والرّضمة، الحجر العظيم.
والأتان، صخرة فى مسيل ماء أو حافة نهر.
والإزاء، التى عند مهراق الدلو.
والرّجمة، ما تطوى به البئر.
والكذّان، الرخو.
واليرمع، الأبيض الرّخو.
والمدقّ والمداك والصّلاية، حجر العطار الذى يسحق عليه العطر.
والفهر، ما يملأ الكفّ ويسحق به العطر.
والمرداة، ما يكسر به الحجر.
والمرداس، ما يرمى به فى البئر لينظر أفيها ماء أم لا. قال الشاعر:
من جعل العدّ القديم الّذىأنت له عدّة أحراس،
إلى ظنون أنت من مائهمنتظر رجعة مرداس
والنّشف، حجر تدلك به الرّجل فى الحمّام.
والنّقل، ما كان في طرق الجبال.
والأثفيّة، ما ينصب عليه القدر.
والقلاعة، ما يرمى به فى المقلاع.
والظّرّان، حجارة محدّدة يذبح بها.
والصّفيح، ما رقّ منه وعرض.
واللّخاف، حجارة عراض.
والفلك، قطعة مستديرة وترتفع عما حولها.
والمدملك، المدوّر.
والكليت، حجر مستدير يسدّ به وجار الضّبع.
والبلّيت، التام.
وقال ابن الأعرابىّ: القبيلة، صخرة على رأس البئر؛ والعقابان من جنبتيها يعضدانها.
ومنها المرو، وهى البيض كالحصى.
والحصباء، الصغار.
والرّضراض، نحوها.
والقضيض، أصغر منها.
والزّنانير، واحدها زنّير، أصغر ما يكون.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع