تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ما يتمثل به من ذكر اليد

أهدى من اليد إلى الفم.

ألزم من اليمين للشّمال.

يداك أوكتا، وفوك نفخ.

اليد العليا خير من اليد السّفلى.

آثر لديه من يمين يديه.

ذهبوا أيدى سبا. أى متفرّقين.

بالساعد تبطش الكفّ.

على يدى دار الحديث. إذا كان خبيرا بالأمر.

هو على حبل ذراعه. أى موافق له.

تربت يداه. دعاء عليه بالفقر.

ما تبلّ إحدى يديه الأخرى. البخيل.

تركه على أنقى من الراحة.

فلان يقلّب كفّيه.

سقط في يديه. للنادم.

أعطاه عن ظهر يد. أى ابتدأه لا عن مكافأة.

ما سدّ فقرك مثل ذات يدك.

إن الذّليل الذى ليست له عضد.

يد تشحّ، وأخرى منك تأسونى.

على اليد ردّ ما أخذت.

وما الكفّ إلا إصبع ثم إصبع.

ومن الأبيات:

قد تطرف الكفّ عين صاحبها،ولا يرى قطعها من الرّشد
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

فلو أنّها إحدى يدى رزئتها؛ولكن يدى بانت على إثرها يد
للشاعر رُقيع الوالبي، اقرأ القصيدة

وقال أبو تمام:

وهل يستعيض المرء من خمس كفّه،ولو صاغ من حرّ اللّجين بنانها؟
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ألم ترني خليت نفسي وشانها»

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.