ألم ترني خليت نفسي وشانها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَني خَلَّيتُ نَفسي وَشانَهاوَلَم أَحفِلِ الدُنيا وَلا حَدَثانَها
لَقَد خَوَّفَتني النائِباتُ صُروفَهاوَلَو أَمَّنَتني ما قَبِلتُ أَمانَها
وَكَيفَ عَلى نارِ اللَيالي مُعَرَّسيإِذا كانَ شَيبُ العارِضَينِ دُخانَها
أُصِبتُ بِخودٍ سَوفَ أَغبُرُ بَعدَهاحَليفَ أَسىً أَبكي زَماناً زَمانَها
عِنانٌ مِنَ اللَذّاتِ قَد كانَ في يَديفَلَمّا مَضى الإِلفُ اِستَرَدَّت عِنانَها
مَنَحتُ الدُمى هَجري فَلا مُحسِناتِهاأَوَدُّ وَلا يَهوى فُؤادي حِسانَها
يَقولونَ هَل يَبكي الفَتى لِخَريدَةٍمَتى ما أَرادَ اِعتاضَ عَشراً مَكانَها
وَهَل يَستَعيضُ المَرءُ مِن خَمسِ كَفِّهِوَلَو صاغَ مِن حُرِّ اللُجَينِ بَنانَها
عن القصيدة
«ألم ترني خليت نفسي وشانها» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: المراثي من رثي نفسه ووصف قبره وما يكتب على القبر، الأبيات ١ و٢ و٣
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والأربعون: من لم يقع له الهوى باكتساب لم ينزجر بالعتاب، الأبيات ٢ و٥ و٧ و٨
- «الجليس الصالح الكافي»: خبر للمؤلف مع بعض الرؤساء في شأن أبيات لأبي تمام، الأبيات ١ و٣ و٧ و٨
- «التمثيل والمحاضرة»: اليد والكف والأصابع، البيت ٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ما يتمثل به من ذكر اليد، البيت ٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل فى شواذ المراثى، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٧)، البيت ٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٥)، البيت ٨
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَهَل يَستَعيضُ المَرءُ مِن خَمسِ كَفِّهِ ... وَلَو صاغَ مِن حُرِّ اللُجَينِ بَنانَها
- لَقَد خَوَّفَتني النائِباتُ صُروفَها ... وَلَو أَمَّنَتني ما قَبِلتُ أَمانَها
- وَكَيفَ عَلى نارِ اللَيالي مُعَرَّسي ... إِذا كانَ شَيبُ العارِضَينِ دُخانَها
- يَقولونَ هَل يَبكي الفَتى لِخَريدَةٍ ... مَتى ما أَرادَ اِعتاضَ عَشراً مَكانَها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.