من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
حرف الشين
قولهم: «شخب في الإناء وشخب في الأرض»: يضرب لمن يتكلّم فيصينب مرة ويخطئ أخرى.
وقولهم: «شرق بالرّيق» أى ضرّه أقرب الأشياء إلى نفعه.
وقولهم: «شنشنة أعرفها من أخزم» قاله أبو أخزم الطائىّ: وكان له ابن يقال له: أخزم، فمات وترك بنين، فوثبوا على جدّهم يوما فأدموه، وكان أبوهم عاقّا له فقال
إنّ نبىّ ضرّ جونى بالدّمشنشنة أعرفها من أخزم
والشنشنة: الطبيعة والعادة: يضرب في قرب الشبه.
وقولهم: «شمّر ذيلا، وادّرع ليلا»: يضرب على الحثّ في الجدّ والطلب.
وقولهم: «شنوءة بين يتامى رضّع» الشنوءة: ما يستقذر من القول والفعل:
يضرب لقوم اجتمعوا على فجور وفاحشة ليس فيهم مرشد ولا ناه.
وقولهم:
«شيخ بحوران له ألقاب» وبعدهالذئب والعقعق والغراب
حوران بأرض الشام: يضرب لمن يظهر للناس العفاف، ومن حقّه أن يحترز منه.
وقولهم: «شغل الحلى أهله أن يعارا»: يضرب للمسئول شيئا هو إليه أحوج من السائل.
وقولهم: «شبّ عمرو عن الطّوق» قاله جذيمة الأبرش، وعمرو هذا هو ابن أخته وهو عمرو بن عدىّ بن نصر.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع