تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

عدى بن زيد

يقول

كفى واعظا للمرء أيام دهرهتروح له بالواعظات وتغتدى
عن المرء لا تسأل وسل عن قريبهفكلّ قرين بالمقارن يقتدى
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «إذا شاء يوما قاده بزمامه»
وظلم ذوى القربى أشدّ مضاضةعلى المرء من وقع الحسام المهنّد
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
إذا ما رأيت الشرّ يبعث أهلهوقام جناة الشرّ للشرّ فاقعد
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

قال أيضا

يا راقد الليل مسرورا بأوّلهإن الحوادث قد يطرقن أسحارا
للشاعر مُصعَب الماجن، اقرأ القصيدة

وقال

قد يدرك المبطئ من حظّهوالخير قد يسبق جهد الحريص
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «بكيت حتى لم أدع عبرة»

وقال

لو بغير الماء حلقى شرقكنت كالغصّان بالماء اعتصارى
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وقال

فهل من خالد إما هلكناوهل بالموت يا للناس عار؟

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.