تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

منهم عمر بن عبد العزيز

قد نسبت له أصوات، ومنهم من أنكر ذلك. ولعلّ ما نقل عنه كان منه قبل الخلافة. وكان ﵀ من أحسن الناس صوتا. فكان مما نسب إليه من الغناء:

علق القلب سعاداعادت القلب فعادا
كلّما عوتب فيهاأو نهى عنها تمادى
وهو مشغوف بسعدىوعصى فيها وزادا

ومما نسب إليه من الغناء ما قيل إنه غنّاه من شعر جرير:

قفا يا صاحبىّ نزر سعادالو شك فراقها ودعا البعادا
لعمرك إنّ نفع سعاد عنّىلمصروف ونفعى عن سعادا
للشاعر جرير، من قصيدة «أبت عيناك بالحسن الرقادا»
إلى الفاروق ينتسب ابن ليلىومروان الذى رفع العمادا
للشاعر جرير، من قصيدة «أبت عيناك بالحسن الرقادا»

ومن ذلك ما قيل إنه غنّاه من شعر الأشهب بن رميلة:

ألا يا دين قلبك من سليمىكما قد دين قلبك من سعادا
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة
هما سبتا الفؤاد وهاضتاهولم يدرك بذلك ما أرادا
قفا نعرف منازل من سليمىدوارس بين حومل أو عرادا
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة
ذكرت لها الشباب وآل ليلىفلم يزد الشباب بها مزادا
فإن تشب الذوائب أمّ عمروفقد لاقيت أياما شدادا

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.