تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ومنهم المعتزّ بالله أبو عبد الله محمد بن جعفر المتوكل

ذكر أيضا أنه كان يغنّى أصواتا. فمما غنّى به في شعر عدىّ بن الرّقاع:

لعمرى لقد أصحرت خيلنابأكناف دجلة للمصعب
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا»
فمن يك منّا يبت آمناومن يك من غيرنا يهرب
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «وجرت سنابكها بالعراق»

وهذه الأبيات من قصيدة لعدىّ بن الرّقاع قالها في الوقعة التى كانت بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزّبير وقتل فيها مصعب بن الزبير، على ما نذكر ذلك إن شاء الله تعالى في أخبار عبد الله بن الزبير.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.