لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَابأكناف دجلة للمصعب
إذا ما منافق أهل العراقِ عُوْتِبَ ثُمَّتَ لَمْ يُعْتَبِ
دَلَفْنَا إلَيْهِ بِذِي تُدْرَإِقليل التفقد للغيب
يهزون كل طويل القناةِ مُلْتَئِمِ النَّصْلِ وَالثَّعْلَبِ
كأن وعاهم إذا ما غدواضجيج قطا بلد مخضب
فَقَدَّمَنَا وَاضِحٌ وَجْهُهُكَرِيْمُ الضِّرَائِبِ وَالْمَنْصِبِ
فداؤك أمي وأبناؤهاوَإنْ شِئْتَ زِدْتُ عَلَيْهَا أَبِي
وَمَا قُلْتُهَا رَهْبَةً إنَّمَايَحُلُّ العِقَابُ عَلَى المُذْنِبِ
إذَا شِئْتُ نَازَلْتُ مستثْقِلاًأزاحم كالجمل الأجدب
فمن يك منا مناومن يك من غيرنا يهرب
أعين بنا ونصرنا بهومن ينصر الله لم يغلب
عن القصيدة
«لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: عدي بن الرقاع، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: نسب الأشهب بن رميلة وأخباره، الأبيات ١ و٧ و٨
- «كتاب الأغاني»: مقتل مصعب بن الزبير، البيتين ١ و٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومنهم المعتز بالله أبو عبد الله محمد بن جعفر المتوكل، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.