من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما الإبهام
- بباء موحّدة فهو أن يقول المتكلّم كلاما مبهما يحتمل معنيين متضادّين، كقول بعضهم فى الحسن بن سهل لما تزوّج المأمون ببنته بوران:
بارك الله للحسنولبوران فى الختن
يا إمام الهدى ظفرت ولكن ببنت من
فلم يعرف مراده «ببنت من» هل أراد به الرفعة أو الضعة؟
ومنه قول بشّار فى خياط أعور اسمه عمرو:
خاط عمرو لى قباءليت عينيه سواء
فأبهم المعنى فى الدعاء له بالدعاء عليه.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع