تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأما حصر الجزئىّ وإلحاقه بالكلىّ

- فهو كقول السّلامىّ:

إليك طوى عرض البسيطة جاعلقصارى المطايا أن يلوح لها القصر
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة
فكنت وعزمى فى الظلام وصارمىثلاثة أشباه كما اجتمع النّسر
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة
وبشّرت آمالى بملك هو الورىودار هى الدنيا، ويوم هو الدهر

فأما حصر أقسام الجزئىّ فإن العالم عبارة عن أجسام وظروف زمان وظروف مكان، وقد حصر ذلك؛ وأما جعله الجزئىّ كلّيّا فإن الممدوح جزء من الورى، والدار جزء من الدنيا، واليوم جزء من الدهر.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.