تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ومن أوصافها فى السّير

- إذا كانت ليّنة اليدين فى سيرها فهى «خنوف».

فإذا كان بها هوج من سرعتها فهى «هوجاء» و «هوجل». فإذا كانت تقارب الخطو فهى «حاتكة». فإذا كانت تمشى وكأنها مقيّدة الرّجل وهى تضرب بيديها فهى «راتكة». فإذا كانت سريعة فهى «عصوف» و «مشمعلة» و «عيهل» و «شملال» و «يعملة» و «همرجلة» و «شمذر» و «شملّة» و «شمردلة». فإذا كانت تجرّ رجليها فى المشى فهى «مزحاف» و «زحوف». فإذا كانت لا تقصد فى سيرها من نشاطها فهى «عجرفيّة». قال الأعشى:

وفيها إذا ما هجّرت عجرفيةإذا خلت حرباء الظّهيرة أصيدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.