من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما ما قيل فى المسير عليها والنزول للرّاحة والإراحة
- فقد قالوا: إذا سار القوم نهارا ونزلوا ليلا فذاك «التّأويب». فإذا ساروا ليلا ونهارا فذاك «الإساد». فإذا ساروا من أوّل الليل فهو «الإدلاج». فإذا ساروا من آخر الليل فهو «الادّلاج». فإذا ساروا مع الصبح فهو «التّغليس». فإذا نزلوا للاستراحة فى نصف النهار فهو «التّغوير». فإذا نزلوا فى نصف الليل فهو «التّعريس».
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع