من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما وصفت به الشعراء البيضة والدّجاجة والدّيك
فمن ذلك ما وصفوا به البيضة. قال أبو الفرج الأصبهانىّ من أبيات:
فيها بدائع صنعة ولطائفألّفن بالتّقدير والتلفيق
خلطان مائيّان ما اختلطا علىشكل ومختلف المزاج رقيق
فبياضها ورق وزئبق محّهافى حقّ عاج بطّنت بدبيقى
وقال شاعر:
وصفراء فى بيضاء رقّت غلالةلها وصفا ما فوقها من ثيابها
جماد ولكن بعد عشرين ليلةترى نفسها معمورة من خرابها
وقال كشاجم من أبيات يذكر فيها جونة أهديت إليه وفيها بيض مسلوق مصبوغ أحمر:
وجاءنا فيها بيض أحمركأنه العقيق ما لم يقشر
حتى إذا قدّمه مقشّراأبرز من تحت عقيق دررا
حتى إذا ما قطّع البيض فلقرأيت منه ذهبا تحت ورق
يخال أنّ الشطر منه من لمحأعاره تلوينه قوس قزح
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع