تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر ما قيل فى الشّصّ، وهو الصّنانير

- قال كاتب أندلسىّ يصفه من رسالة: «صنانير، كأظفار السّنانير؛ قد عطفها القين كالراء، وصيّرها الصّقل كالماء؛ فجاءت أحدّ من الإبر، وأرقّ من الشّعر؛ كأنها مخلب صرد، أو نصف حلقة من زرد».

وقال أبو الفتح كشاجم:

من كان يحوى صيده الفضاءوللبزاة عنده ثواء
للشاعر كشاجم، من قصيدة «من كان يحوي صيده الفضاء»
وطال بالكلب له العناءفإن صيدى ما حواه الماء
بمخلب ساعده رشاءيظلّ والماء له غطاء
كما طوت هلالها السماءكأنه من الحروف راء
فهو ونصف خاتم سواءيحمل سمّا اسمه غذاء
وعطبا فيه لنا إحياءتدمى به القلوب والأحشاء
عاد إذا ساعده القضاءأمتعنا القريس والشّواء

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كمل الجزء التاسع من كتاب «نهاية الأرب فى فنون الأدب» للشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب البكرى التّيمىّ القرشىّ نسبا المعروف بالنّويرى ﵀. ويليه الجزء العاشر المتعلق بالنباتات، على يد كاتبه، فقير رحمة ربه المعين، الفقير نور الدين بن شرف الدين بن أحمد العاملىّ بلدا، الشافعىّ مذهبا، وذلك فى مستهلّ شهر رمضان المعظم قدره سنة هـ.

[مقدمة الجزء الحادي عشر]

بيان عن أصول الجزء الحادى عشر

من كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب

فى دار الكتب المصرية من نسخ هذا السفر نسختان كاملتان مأخوذتان بالتصوير الشمسىّ، كتبت إحداهما في شوّال سنة هجرية بخط نور الدين العاملىّ، وهى المشار اليها فى الحواشى بحرف (ا)، ونسبت الأخرى الى خط المؤلّف فى جمادى الأولى سنة هجرية، وهى المشار اليها فى الحواشى بحرف (ب) وقطعة من نسخة أخرى مأخوذة بالتصوير الشمسىّ تبتدئ من الفنّ الرابع فى النبات صفحة وتنتهى فى السطر الثامن من صفحة فى الكلام على الخوخ، وقد نبهنا على ذلك فى موضعه، ولم يكتب عليها اسم كاتبها، ولا تاريخ نسخها، وهذه القطعة هى المشار اليها فى الحواشى بحرف (ج)، وليس التحريف والطمس والنقص في إحدى هذه النسخ الثلاث بأقلَّ من الأخريين، بل إن هذه النسخ تكاد تكون متفقة فى ذلك بالرغم من اختلافها فى الخط ونسبة إحداها الى خط المؤلّف، كما يتبين ذلك من مراجعة الحواشى الكثيرة التى ذيلنا بها صفحات هذا السفر. وعسى أن نكون قد وفّقنا فى تصحيحه الى ما نقصد اليه فى جميع الكتاب، من إصلاح التحريف، وتكميل الناقص، وضبط الملتبس، وتفسير الغريب، وغير ذلك من الأغراض التى بيّنّاها فى الأجزاء السابقة.

وقد تم طبع هذا السفر فى عهد من يفتخر العلم والأدب بعنايته الوافية الوافره ورعايته السامية الساهرة؛ وأياديه الجسيمه، ونعمه العظيمه، التى لا يحيط بها عدّ ولا إحصاء، ولا يقوم بحقها حمد ولا ثناء:

«مولانا صاحب الجلالة الملك فؤاد الأوّل»

أدام الله ظلّه، وأيّد ملكه، وأقرّ عينه وعين شعبه بحراسة ولىّ عهده:

«أمير الصعيد صاحب السموّ الأمير فاروق»

وفى هذا المقام نرى- عرفانا بالجميل، وتقديرا الجهود المخلصين- أننا مدينون بجزيل الثناء وعظيم الحمد لتلك العناية المشكوره، والجهود الموفّقة المبروره؛ التى بذلها ويبذلها حضرة صاحب العزة المربّى الكبير (الأستاذ محمد أسعد برادة بك) مدير دار الكتب المصرية، فقد خطت هذه الدار فى عهده الميمون خطوات واسعة فى سبيل التقدّم والرقىّ، حتى أصبح منهلها العذب أقرب موردا، والانتفاع بما فيها من الذخائر أيسر على الطالب.

كما أنه من الحقّ علينا أن نقدّم عظيم الشكر ووافر الثناء الى العالم الجليل حضرة صاحب الفضيلة (السيد محمد الببلاوى) مراقب إحياء الآداب العربية.

وإلى حضرة الأديب الفاضل (الأستاذ أحمد زكى العدوى) رئيس القسم الأدبى، على ما أسدياه الينا فى هذا العمل من الآراء القيّمة، والإرشادات السديدة.

والله نسأل أن يجعل عملنا خالصا لوجهه، وأن يلهمنا السداد فيما نقول ونعمل.

مصحّحه أحمد الزين

فهرس الجزء الحادي عشر

من كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب للنويرى

صفحة

الفن الرابع- فى النبات

القسم الأوّل- فى أصل النبات وما تختص به أرض دون

أرض، وتتصل به الأقوات والخضراوات والبقولات

الباب الأوّل- فى أصل النبات وترتيبه

فى ترتيبه من ابتدائه الى انتهائه

- فى ترتيب أحوال الزرع

الباب الثانى- فيما تختص به أرض دون أرض، وما يستأصل

شأفة النبات الشاغل للأرض عن الغراسة والزراعة

ما تختص به أرض دون أرض

- ما يستأصل النبات الشاغل للأرض عن الغراسة والزراعة

الباب الثالث- فى الأقوات والخضراوات:

الحنطة وما قيل فيها

- الشعير

- ما وصف به الشعراء الزرع وشبهوه به

- الحمص

- الباقلى

- أفعاله وخواصه

- ما وصفه به الشعراء وشبهوه به

- الأرز

- الخشخاش وما ينتج عنه من عصارته

- ما وصف به من الشعر

- الكتان وما قيل فى بزره وتشبيهه

- ما وصف به من الشعر

- الشهدانج

- ما قاله الشعراء فى وصف ورقه وهو المعروف بالحشيش

- البطيخ وما قيل فيه

- البرى منه وهو الحنظل

- البستانى

- ما جاء فى وصفه وتشبيهه

- ما قيل فى الأصفر

- ما قيل فى الدستنبويه

- القثاء والخيار وما قيل فيهما

- ما جاء فى وصفهما وتشبيهما من الشعر

- القرع وما قيل فيه

- الباذنجان وما قيل فيه

- ما وصف به من الشعر

-

ما قيل فى السلق

- القنبيط والكرنب

- السلجم- وهو اللفت-

ما وصف به السلجم من الشعر

- ما قيل فى الفجل

- ما وصف به الفجل من

الشعر

- الجزر وما قيل فيه

- الشقاقل- وهو الجزر البرّىّ-

ما وصف به الجزر من الشعر

- البصل وما قيل فيه

- ما وصف به البصل من الشعر

- الثوم وما قيل فيه

- ما وصف به الثوم من الشعر

- الكراث وما قيل فيه

- الريباس وما قيل فيه

- ما وصف به الريباس من الشعر

-

الهليون وما قيل فيه

- ما وصف به الهليون من الشعر

- الهندبا وما قيل فيها

- النعنع وما قيل فيه

- ما قيل فى وصف نبات النمام من الشعر

- الجرجير وما قيل فيه

- السذاب وما قيل فيه

- الطرخون وما قيل فيه

-

الاسفاناخ وما قيل فيه

- طبعه وأفعاله

- البقلة الحمقاء

- توليدها

- طبعها وفعلها

- الحماض وما قيل فيه

- الرازيانج وما قيل فيه

- النبطى

- الرومى

- ما وصف به الرازيانج من الشعر

- الكرفس وما قيل فيه

القسم الثانى- فى الأشجار

الباب الأوّل- فيما لثمره قشر لا يؤكل:

اللوز وما قيل فيه

- ما وصفه به الشعراء وشبهوه

- الجوز وما قيل فيه

- أفعاله وخواصه

- ما وصفه به الشعراء وشبهوه

- الجلوز وما قيل فيه

- ما وصفه به الشعراء وشبهوه

- الفستق وما قيل فيه

- ما وصفه به الشعراء وشبهوه

- الشاهبلوط وما قيل فيه

- قال شاعر يصفه

- شجر الصنوبر وما قيل فيه

- ما وصف به الصنوبر وشبه به من الشعر

- الرمان والجلنار

- ما قيل فيهما من الشعر- فمن ذلك ما وصف به الرمان وشبه به

- ما وصف به الجلنار

- الموز وما قيل فيه

- ما وصف به وشبه من الشعر

- ما وصف به وشبه النارنج

- ما وصف به وشبه (الليمو) (الليمون)

الباب الثانى- فيما لثمره نوى لا يؤكل:

النخل وما قيل فيه

- أسماء النخلة من حين تبدو صغيرة الى أن تكبر وكذلك الرطب من حين يكون طلعا الى أن يصير رطبا

- فصل فى نعوتها

- ما وصف به النخل من الشعر

- الجمار وما قيل فيه

- ما وصف به الجمار والطلع من الشعر

- ما وصف به الطلع

- البلح والبسر والتمر

- ما قيل فى وصف البلح والبسر من الشعر

- ووصفوا الرطب والتمر

- النارجيل

- ما قيل فى وصف النارجيل من الشعر

- الفوفل

- الكاذى

- الخزم

- الزيتون وما قيل فيه

- ما وصف به الزيتون من الشعر

- الخرنوب وما قيل فيه

- ما وصف به الخرنوب من

الشعر

- الإجاص وما قيل فيه

- ما وصف به الإجاص من الشعر

- ومما وصف به القراسيا

- الزعرور وما قيل فيه

- ما وصف به الزعرور من الشعر

- الخوخ وما قيل فيه

- ما وصف به من الشعر

- المشمش وما قيل فيه

- ما وصف به المشمش من الشعر

- العناب وما قيل فيه

- ما وصف به العناب من الشعر

- النبق وما قيل فيه

- ما وصف به النبق من الشعر

الباب الثالث- فيما ليس لثمره قشر ولا نوى:

العنب وما قيل فيه

- طبعه

- ما وصفت به الكروم والأعناب نظما ونثرا

- التين وما قيل فيه

- المختار من التين وما قيل فى طبعه وخواصه

- ما وصفه به الشعراء وشبهوه

- ما وصف به على سبيل الذم

- التوت وما قيل فيه

- ما وصفه به الشعراء

- التفاح وما قيل فيه

-

ما وصفه به الشعراء

- السفرجل وما قيل فيه

- ما وصف به نظما ونثرا

- الكمثرى وما قيل فيها

- ما وصفها به الشعراء

- اللفاح وما قيل فيه

- ما وصفه به الشعراء

- الأترج وما قيل فيه

- أفعاله وخواصه

- ما وصفه به الشعراء

القسم الثالث- فى الفواكه المشمومة

الباب الأوّل- فيما يشم رطبا ويستقطر:

الورد وما قيل فيه

- ما جاء فى وصف الورد نظما ونثرا

- ومما قيل فى ذم الورد ومدحه

- ما وصف به الورد الأبيض

- ما وصف به الورد الأصفر

- ما وصف به الورد الأزرق

- ما قيل فى الورد الأسود

- ما جاء فيه نثرا

- النسرين وما قيل فيه

- ما جاء فى وصفه

- البان وما قيل فيه- وهو شجر الخلاف- ما جاء فى باكورة خلاف

- النيلوفر وما قيل فيه

- ما جاء فى وصفه

الباب الثانى- فيما يشم رطبا ولا يستقطر:

البنفسج وما قيل فيه

- أفعاله وخواصه

- ما جاء فى وصفه

- النرجس وما قيل فيه

- ما جاء فى وصفه

- الياسمين وما قيل فيه

- ما جاء فى وصفه

- الآس وما قيل فيه

- طبعه

- أفعاله وخواصه

- ما جاء فى وصفه

- الزعفران وما قيل فيه

- ما جاء فى وصفه

- الحبق وما قيل فيه

- كلام لابن سينا فى طبع الباذروج وخواصه

- المرماحوز

- المرزنجوش

- الفلنجمشك

- ما وصفت به الرياحين

صفحة

القسم الرابع- فى الرياض والأزهار ويتصل به الصموغ والأمنان والعصائر

الباب الأوّل- فى الرياض وما وصفت به نظما ونثرا:

متنزهات الدنيا الأربع فمنها صغد سمرقند

- شعب بوان

- نهر الأبلة

- غوطة دمشق

- ما وصفت به الرياض نثرا ونظما

- قد أكثر الشعراء فى وصف الرياض والغصون

الباب الثانى- فى الأزهار:

الخيرى وما قيل فيه

- ما وصف به من الشعر

- السوسن وما قيل فيه

- ما جاء فى وصفه

- الآذريون وما قيل فيه

- ما جاء فى وصفه

- الخرم وما قيل فيه

- ما وصف به الخرم من الشعر

- الشقيق وما قيل فيه

- ما جاء فى وصفه

- ما وصف به البهار

- الأقحوان وما قيل فيه

- ما وصفه به الشعراء

الباب الثالث- فى الصموغ:

الكافور وما قيل فيه

- الكهربا وما قيل فيه

- علك الأنباط

- علك الروم

- علك البطم

- صمغ الينبوت (صوابه التنوب)

- صمغ قوفى

- الكثيراء

- الكندر

- الفربيون

- الصبر

- المر

- الكمكام

- الضجاج

- الأشق

- تراب القىء

- القنة

- الحلتيت

- الأنزروت

- السكبينج

- السادوران

- دم الأخوين

- الميعة

- صمغ قبعرين

- المقل الأزرق

- الصمغ العربى

- القطران

- الزفت

الباب الرابع- فى الأمنان:

العسل والشمع

- اللك

- القرمز

- اللاذن

- الافتيمون

- القنبيل

- الورس

- الترنجبين

- الشير خشك

- المنّ

- الكشوث

- سكر العشر

بيان أهمّ الكتب والمصادر التى رجعنا اليها فى تصحيح هذا الجزء مرتّبة على حروف المعجم

إخبار العلماء بأخبار الحكماء- للقفطى.

إرشاد السارى لشرح صحيح البخارى- لشهاب الدين القسطلّانى.

أزهار الأفكار فى جواهر الأحجار- للتيفاشى.

الأسباب والعلامات- لنجيب الدين السمرقندى.

الأغانى- لأبى الفرج الأصبهانى.

أقرب الموارد فى فصح العربية والشوارد- لسعيد الخورى الشرتونى اللّبنانى.

الألفاظ الفارسية المعرّبة- للسيد أدّى شير.

بحر الجواهر- لمحمد بن يوسف الطبيب المعروف بالهروى.

بدائع البدائه- للوزير جمال الدين أبى الحسن على بن ظافر الأزدى المصرى.

البرهان القاطع- وهو معجم فارسى تأليف محمد حسين بن خلف التبريزى.

بغية الوعاة فى طبقات اللغوييّن والنحاة- للجلال السيوطى.

تاج العروس من جواهر القاموس- لمحب الدين أبى الفيض السيد محمد مرتضى الزبيدى الحنفى.

تاج اللغة وصحاح العربية- لأبى نصر إسماعيل بن حماد الجوهرىّ الفارابى.

تذكرة داود.

تقويم البلدان- لأبى الفداء.

التهذيب فى اللغة- للأزهرى.

حسن المحاضرة- للجلال السيوطى.

الحشائش- لديسقور يدوس.

حياة الحيوان- للدميرى.

خاص الخاص- للثعالبى.

خريدة القصر وجريدة أهل العصر- للوزير أبى عبد الله محمد بن محمد بن أبى الرجاء الكاتب الأصبهانى.

دائرة المعارف- للبستانى.

الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة- لابن حجر.

دستور العلماء، ويعرف بجامع العلوم- للأحمد نكرى.

ديوان البحترى.

ديوان ابن الرومى.

ديوان ابن زيدون.

ديوان الحيوان- للسيوطى.

ديوان السرىّ الرفّاء.

ديوان ابن الساعاتى، المعروف بمقطّعات النيل.

ديوان المتنبىّ.

ديوان ابن المعتز.

ديوان مؤيّد الدين الطّغرائىّ.

ديوان المعانى- لأبى هلال العسكرى.

ديوان أبى الفتح كشاجم.

رسالة الحسين بن نوح القمرى فى تفسير المصطلحات الطبية.

رسائل الصاحب بن عباد.

رسالة فى تفسير بعض المصطلحات الطبية لم يعرف مؤلّفها، وهى ضمن مجموعة مخطوطة ومحفوظة بمكتبة تيمور تحت رقم طب.

زهر الاداب وثمر الألباب- للحصرى القيروانى.

سحر البلاغة وسر البراعة- للثعالبى.

سرح العيون شرح رسالة ابن زيدون- لابن نباتة.

الشذور الذهبية فى الاصطلاحات الطبية- لمحمد بن عمر بن سليمان التونسى.

شرح الأدوية المفردة من قانون ابن سينا- للكازرونى.

شرح الرضى على الشافية.

شرح الرضى على الكافية.

شرح ديوان أبى تمام- للخطيب التبريزى.

شرح العكبرىّ على ديوان المتنبى.

الشعر والشعراء- لابن قتيبة الدينورى.

شفاء الغليل فيما فى كلام العرب من الدخيل- لشهاب الدين أحمد الخفاجى.

صبح الأعشى فى صناعة الإنشاء- للقلقشندى.

عبث الوليد- لأبى العلاء المعرّى.

عمدة المحتاج فى علمى الأدوية والعلاج، ويعرف بالمادة الطبية- للسيد أحمد افندى الرشيدى.

عيون الأنباء فى طبقات الأطباء- لابن أبى أصيبعة.

فقه اللغة- للثعالبى.

الفلاحة النبطية- لأبى بكر بن وحشية.

فوات الوفيات- لابن شاكر الكتبى.

قلائد العقيان- للفتح بن خاقان.

قاموس الأطباء وناموس الألبّاء- للشيخ مدين بن عبد الرحمن الطبيب الشهير بالقيصونى.

قاموس المحيط- لمجد الدين الفير وزابادى.

القانون فى الطب- للشيخ الرئيس أبى على بن سينا.

كشاف اصطلاحات الفنون- للتهانوى.

كوكب الروضة- للسيوطى.

لسان العرب- لابن منظور.

مباهج الفكر ومناهج العبر- للورّاق الكتبى.

مجموع الأصمعيّات.

محاضرات الأدباء- للراغب الأصبهانى.

المخصص- لابن سيده.

المصباح المنير- للفيومى.

مطالع البدور فى منازل السرور- لعلاء الدين على بن عبد الله البهائى.

معجم البلدان- لأبى عبد الله ياقوت الحموى.

معجم ما استعجم- للبكرى.

معجم أسماء النبات- للدكتور أحمد عيسى.

مفاتيح العلوم- للخوارزمى.

معجم الأدباء- ويعرف بارشاد الأريب لمعرفة الأديب- لياقوت.

المشتبه فى أسماء الرجال- للحافظ الذهبى.

ما يعوّل عليه فى المضاف والمضاف اليه- للمحبّى.

أسماء الملابس عند العرب- لدوزى.

المغرب فى ترتيب المعرب- للمطرّزى.

المعرّب والدخيل- للشيخ مصطفى المدنى.

المعرّب من الكلام الأعجمى- لأبى منصور الجواليقى.

مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار- لابن فضل الله العمرى.

من غاب عنه المطرب- للثعالبى.

المعجم الفارسى الانجليزى- لاستاين جاس.

مفتاح الطب- لأبى الفرج بن هندو.

مفردات ابن البيطار.

المنهج المنير فى معرفة أسماء العقاقير- لم يعلم اسم مؤلّفه.

المنهاج- لابن جزلة.

النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة- لابن تغرى بردى.

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب- للمقرى.

نهاية الأرب فى فنون الأدب- للنويرى.

وفيات الأعيان- لابن خلّكان.

يتيمة الدهر- للثعالبىّ.

﷽

وبه التوفيق [والإعانة، وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما]

الفنّ الرابع فى النّبات

وهذا الفنّ وإن جلّ مقداره، وحسنت آثاره، وأشرقت أنواره، وزها نوّاره؛ وتفيّأت خامات زروعه، ونبتت أصوله تحت فروعه؛ وتدبّجت خمائله، وتأرّجت بكره وطابت أصائله؛ وابتهج إغريضه، واتّسق نضيده؛ وتسلسلت غدران مائه وزهت أرضه على سمائه؛ وتعدّدت منافعه، وعذبت منابعه؛ وكان منه ما هو للنفس

قوتا، وما حكت ألوانه زمرّدا وياقوتا؛ وما أشبه اللّجين والعقيان، وما غازل بعيونه مقل الحسان؛ وما نسبت إليه الوجنات فى احمرارها، وألوان العشّاق فى اصفرارها؛ وأشبهته القدود عند تمامها، والثغور فى انتظامها؛ والنّهود فى بروزها وارتفاعها والخصور فى هيفها والسّرر فى اتّساعها؛ وما اختلفت ألوانه وطعوم ثماره وإن ائتلفت أراضى مغارسه ومجارى أنهاره؛ وما تضوّع عرفه وفاح نشره، وحسن وصفه ولاح بشره؛ وبقيت آثاره بعد ذبوله أحسن منها يوم زفافه، وحصل الانتفاع به فى حالتى غضاضته وجفافه؛ ووصفه الطبيب فى دوائه وعلاجه، ونصّ عليه الحكيم فى أقراباذينه ومنهاجه؛ وكان هذا الفنّ أحد شطرى النّامى، وقسيم النوع الحيوانىّ؛ فإنّا لم نقصد بإيراده استيعاب نوعه، واستكمال جنسه، واستيفاء منافعه والإحاطة بمجموعه، ولا تصدّينا لذلك، ولا تعرّضنا لخوض هذه اللّجج وطروق هذه المهالك، لأمور: منها تعذّر الإمكان، وضيق الزّمان؛ ولأنّ هذا الفنّ عجز عن حصره فلاسفة الحكماء، ومشاهير الأطبّاء؛ وسكّان البوادى، ومن جمعتهم الرّحاب

وضمّتهم النّوادى، ومن لا زموا النبات من حين استهلّت عليه الأنواء وباكرته الغوادى؛ فاطلع كلّ منهم على ما لم يطّلع الآخر عليه، وشاهد ما لم تنته فكرة غيره اليه؛ وعلم التّركمانىّ منه ما لم يعلمه البدوىّ، وعرف الجبلىّ ما لم يعرفه النّبطىّ؛ وصنّف فيه الحكماء الكتب المطوّله، وأظهروا من منافعه ومضارّه كلّ فائدة خفيّة وخاصّيّة مهمله؛ وتعدّدت فيه تصانيفهم، وتواردت واشتهرت تآليفهم؛ ومع ذلك فما قدروا على حصره، ولعلّهم لم يقفوا إلّا على جزء يسير من شطره؛ بل قصدنا بإيراده أن نذكر منه ما عليه وصف للشّعراء، ورسائل للبلغاء والفضلاء؛ لأنّ ذلك ممّا لا يستغنى عنه المحاضر، ويضطرّ اليه الجليس والمسامر؛ وينتفع به الكاتب فى كتابته، ويتّسع به على المنشئ مجال بلاغته؛ فأوردنا منه ما هو بهذه السبيل، واستقصينا ما هو من هذا القبيل؛ وان كنّا زدنا فى بعضه على هذا الشّرط، وخرجنا عن هذا الخطّ؛ وتعدّينا من وصفه الى ذكر منافعه ومضارّه، وانتهينا إلى إيراد بارده وحارّه؛ ورطبه ومعتدله ومحرقه وقابضه ومليّنه ومطلقه؛ ونبّهنا على توليده وأصله، وخساسته وفضله؛ فهذه الزيادة إنّما وردت على سبيل الاستطراد، لا على حكم الالتزام والاستعداد، وهى مما تزيد هذا الفنّ إلى حسنه حسنا، وتبدو بها فضائله فرادى ومثنى؛ ووصلنا فنّ النّبات بالصّموغ والأمنان، لأنّهما من توابعه وفروعه، وحلبنا ألبان التكملة له بهما من ضروعه؛ وألحقنا

ذلك بقسم يشتمل على أصناف الطّيب والبخورات، والغوالى والمستقطرات؛ فختمنا الفنّ منه بمسك، ونظمناه معه فى سلك؛ وحصرنا هذا الفنّ وما يتعلّق به فى خمسة أقسام تندرج تحتها أبواب، ولخّصناه من أكرم أصول وأعرق أنساب وأوثق أسباب.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.