من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما قيل فى عيدان الدّبق
قال عبد الله بن المعتز فيها ملغزا:
وما رماح غير جارحاتولسن فى الدّماء والغات
ولسن للطّراد والغاراتيخضبن لا من علق الكماة
بريق حتف منجز العداتمكتمن ليس بذى إفلات
ينشب فى الصدور واللّبّاتفعل إسار فلّق السّيات
على عواليها مركّباتأسنّة لسن موقّعات
من قصب الريش مجرّداتيحسبن فى الهواء شائلات
أذناب جرذان منكّسات
وقال أبو الفتح كشاجم:
وآسرات مثل مأسوراتممكّنات غير ممكنات
مؤمّلات غير مكذباتصوادق التعجيل للعدات
نواظر الأشكال ذاهباتكواسر ولسن ضاريات
ولا بما يصدن عالماتبمثل ريق النحل مطليّات
أقتل من سمائم الحيّاتلو صلحت شيئا من الآلات
ووصلت بالزّجّ والشّباةكانت مكان النّبل للرّماة
حوامل للطير ممسكاتتعلّق الأحباب بالحبّات
كأنها فى النعت والصفاتأذناب ما دقّ من الحيّات
أغدر بالورق المغرّداتفيها من الفتيان بالقينات
فهنّ من قتلى ومن عناةبلا فكاك وبلا ديات
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع