من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ولنبدأ بذكر نسبه الطاهر ﷺ
وإن كنا قدّمناه مستوفى فى باب الأنساب، فلا غنية عن سرده ههنا.
هو أبو القاسم محمد ﷺ بن عبد الله، بن عبد المطّلب- واسم عبد المطّلب: شيبة الحمد- بن هاشم- واسم هاشم عمرو- بن عبد مناف-[واسمه] المغيرة- بن قصىّ- واسمه زيد- بن كلاب، بن مرّة، بن كعب، ابن لؤىّ، بن غالب، بن فهر. وإلى فهر جمّاع قريش، ومن كان فوق فهر فليس
هو بقرشىّ. وفهر هو ابن مالك، بن النّضر، بن كنانة، بن خزيمة، بن مدركة- واسم مدركة عامر- بن الياس، بن مضر، بن نزار، بن معدّ، بن عدنان.
روى عن ابن عباس، رضى الله عنهما، أنّ رسول الله ﷺ كان إذا انتسب لم يجاوز فى نسبه معدّ بن عدنان بن أدد، ثم يمسك ويقول:
«كذب النسّابون ». قال الله ﷿: (وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً)
. قال ابن عباس: لو شاء رسول الله ﷺ أن يعلمه لعلمه.
وعن هشام بن محمد قال: سمعت من يقول: «كان معدّ على عهد عيسى بن مريم ﵇».
وقد تقدّم فى باب الأنساب، وهو الباب الرابع من القسم الأوّل من الفنّ الثانى من كتابنا هذا، فى السفر الثانى من هذه النسخة، ما اختاره الشريف أبو البركات
محمد بن أسعد بن على بن معمر الحسينىّ الجوّانىّ النسابة
فى «مقدّمته » بعد معدّ: بن عدنان، بن أدّ، بن أدد، بن اليسع، بن الهميسع، بن سلامان، بن نبت، بن حمل، بن قيذار، بن إسماعيل الذبيح، بن إبراهيم الخليل، صلى الله عليهم وسلم، ابن تارح، وهو آزر، بن ناحور، بن ساروغ، بن أرغو، ابن فالغ، بن عابر، وهو هود النبىّ ﵇ وهو جمّاع قيس ويمن ونزار وخندف- بن شالخ، بن أرفحشذ، بن سام، بن نوح [النبىّ] ﵇، بن لمك، بن متّوشلخ، بن أخنوخ، وهو إدريس النبىّ ﵇، بن يارد، ابن مهلائيل بن قينان، بن أنوش، بن هبة الله شيث، بن أبى البشر آدم ﵇.
هذا ما أورده الشريف الجوّانى قال: وعليه أكثر أئمة الأنساب.
وسنزيد إن شاء الله تعالى، فى أخبار آباء رسول الله ﷺ، زيادة حسنة يحتاج إلى إيرادها من عدنان فمن بعده، تقف عليها قريبا، إن شاء الله تعالى، بعد ذكرنا لأمهاته ﷺ.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع