تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ودخلت سنة ثلاث وسبعين ومائة

فى هذه السنة توفى محمد بن سليمان بن على بالبصرة، فأرسل الرشيد من قبض تركته، فحمل منها ما يصلح للخلافة فكان جملة ما أخذ منها ستين ألف ألف. وفيها ماتت الخيزران أم الرشيد، فحمل الرشيد جنازتها ودفنها فى مقابر قريش، ولما فرغ من جنازتها أخذ الخاتم من جعفر بن يحيى ابن خالد وأعطاه للفضل بن الربيع. وحجّ الرشيد فى هذه السنة بالناس وأحرم من بغداد.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.