تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر أخبار مدينة طليطلة

ومن ملكها بعد بنى أمية وكيف كان استيلاء الفرنج عليها أول من تغلّب عليها بعد بنى أمية مع بقائهم بقرطبة رجل يقال له ابن يعيش، وذلك أن أهلها لما خلعوا طاعة بنى أمية قدّموه على أنفسهم وولّوه أمرهم، فلم تطل مدته. وصارت رئاسته إلى إسماعيل ابن عبد الرحمن بن عامر بن مطرّف بن ذى النون الهوارى، فتغلب على طليطلة. ولم تزل بيده إلى أن توفى فى سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، فقام بعده ابنه.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.