من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ولاية اسماعيل بن عبد الله ابن أبى المهاجر مولى بنى مخزوم
قال: ولما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة استعمل إسماعيل على إفريقية، وكان خيروال. فدعا إسماعيل من بقى من البربر إلى دين الإسلام. فأسلموا وغلب الإسلام على المغرب جميعه. ودامت ولايته إلى سنة إحدى ومائة،، إلى أن توفى عمر بن عبد العزيز وولى يزيد بن عبد الملك، فاستعمل على إفريقية يزيد بن أبى مسلم مولى الحجاج فقدمها فى سنة اثنتين ومائة وقتل. وقد ذكرنا سبب مقتله فى أخبار يزيد بن عبد الملك.
ثم ولى بعده بشر بن صفوان الكلبى، فقدمها فى سنة ثلاث ومائة.
فلما قدم استعمل على الأندلس عنبسة الكلبى وعزل الحر بن عبد الرحمن
القيسى. ثم غزا بشر جزيرة صقلية بنفسه فأصاب سبيا»
كثيرا. ثم رجع من غزوته فتوفى بالقيروان فى سنة تسع ومائة فى خلافة هشام بن عبد الملك.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع