من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر وفاة سيف الدولة
كانت وفاته ﵀ في الضحى من نهار الجمعة لخمس بقين من صفر سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وكان مولده في يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذى الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة، فكان عمره اثنين وخمسين سنة وشهرين وثمانية أيام. وكانت مدة ملكه نحوا من ثلاثين سنة. وكان شجاعا كريما معجبا بارائه محبا في الفخار والبذخ مظفرا في حروبه جائرا على رعيته، اشتد بكاء الناس منه وعليه، وكان له من الأولاد خمسة. وهم: أبو الهيجاء عبد الله، توفى فى حياة أبيه في صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وأبو البركات وهو أكبرهم، توفى في حياة أبيه في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. وأبو المعالى شريف، وهو الذى ملك بعد أبيه. وأبو المكارم مات في حياته. وست الناس ابنته.
كتابه: أبو الحسن على بن الحسين المغربى والد الوزير.
وأبو محمد بن الفياض. وأبو إسحاق محمد أحمد القراريطى.
وأبو الفرج محمد بن على السرّمرّائىّ، وأبو عبد الله محمد بن سليمان بن فهد الموصلى وغيرهم.
حجابه: نجا غلامه، وقرعوية، وبقى.
فهذه الطبقة الثانية من آل حمدان. فلنذكر الطبقة الثالثة منهم.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع