من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر تقرير ملكشاه في ولاية العهد بالسلطنة من بعد أبيه وتقرير البلاد باسم أولاد السلطان وأخوته
وفي سنة ثمان وخمسين وأربع مائة سار السلطان ألب أرسلان من مرو إلى [أرزكان]، ونزل بظاهرها، ومعه جماعة من أمراء دولته، فأخذ عليهم العهود والمواثيق لولده ملكشاه بأنه السلطان من بعده، وركبه، ومشى بين يديه يحمل الغاشية، وخلع السلطان على جميع الأمراء، وأمر بالخطبة له في جميع بلاده، وأقطع البلاد:
ومازندران للأمير أينانج بيغو، وبلخ لأخيه سليمان بن داود جفرى بك، وخوارزم لأخيه أرسلان [أرغو] ومرو لابنه أرسلان شاه، وصغانيان وطخارسان لأخيه إلياس، وولاية بغشور، ونواحيها لمسعود بن أرتاش، وهو من أقارب السلطان.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع