من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر إنشاء ديوان التحقيق
وفى سنة إحدى وخمسمائة جدّد الأفضل ديوانا وسمّاه ديوان التحقيق، واستخدم فيه أبا البركات يوحنّا بن أبى اللّيث النّصرانى؛ وبقى فيه إلى أن قتل فى سنة ثمان وعشرين. واستمرّ هذا الديوان إلى أن انقرضت الدّولة العبيديّة وانقطع، ثم أعاده السّلطان الملك الكامل بن الملك العادل فى سنة أربع وعشرين، واستخدم فيه أبو كوجك اليهودى. ثمّ أبطل فى سنة ستّ وعشرين وستمائة فلم يعد. واستخدم فى أيام السلطان
الملك المعزّ أيبك صفىّ الدّين عبد الله بن على المغربى فى استيفاء مقابلة الدواوين، وهو نوع منه.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع