تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر حصره مدينة حلب والصلح عليها

قال: ثمّ رحل الملك النّاصر عن أعزاز ونازل حلب فى نصف ذى الحجة، وحصرها إلى العشرين من المحرّم سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.

وتردّدت الرّسائل بينهم فى الصّلح، فاستقرّت القاعدة بين الملك النّاصر وسيف الدّين غازى والملك الصّالح وصاحب ماردين وصاحب حصن كيفا، وتحالفوا أن يكونوا كلّهم عونا على النّاكث منهم. فتمّ الصّلح، وأعاد الملك النّاصر إليهم قلعة أعزاز، ورجع عن حلب.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.