من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر نهبه بلاد الإسماعيلية
قال: لمّا عاد الملك النّاصر من حلب قصد بلاد الإسماعيليّة فى شهر المحرّم سنة اثنتين وسبعين لقتالهم، لأنّهم أرادوا قتله؛ فنهب بلادهم وخرّ بها؛ ونازل قلعة مصياف. فأرسل سنان مقدّم الإسماعيليّة إلى الأمير شهاب الدّين الحارمى صاحب حماة، وهو خال الملك النّاصر، يطلب منه الدّخول بينهما فى الصّلح والشّفاعة، وتهدّده بالقتل إن لم يفعل.
ففعل ذلك، وتمّ الصلح. وتوجّه الملك النّاصر إلى دمشق، ثم رحل منها إلى الدّيار المصريّة لأربع خلون من شهر ربيع الأول، ووصل إلى القاهرة لأربع بقين منه.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع