تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر وفاة الملك العزيز وشىء من أخباره

كانت وفاته فى ليلة الأحد العشرين من المحرّم سنة خمس وتسعين وخمسمائة بداره بالقاهرة.

وكان قد خرج إلى الفيّوم لقصد الصّيد إلى ذات الصّفا، فحمّ، فعاد إلى القاهرة واشتدّ مرضه، فمات. وقيل إنّه ساق خلف الصّيد فكبا به فرسه مرّة بعد أخرى، فمات بعد ثلاث. ودفن بداره بالقاهرة [وكان مولده بالقاهرة] فى ثامن جمادى الأولى سنة سبع وستّين، وقال الفاضل فى جمادى الآخرة. فكانت مدّة عمره سبعا وعشرين سنة وثمانية أشهر واثنى عشر يوما؛ ومدة ملكه خمس سنين وعشرة أشهر وعشرين يوما.

وكان ﵀ عادلا كريما بالمال، بخيلا على طعامه شجاعا حسن الأخلاق.

وخلّف من الأولاد أحد عشر ولدا، وهم الملك المنصور محمّد، القائم بعده؛ وعلى، وعمر، وإبراهيم؛ وعيسى؛ ومحمود؛ ورعاه، ويوسف؛

ويونس؛ وولدان صغيران. ولم يخلّف فى خزانته ذهبا ولا دراهم إلّا بعض قماش ليس بالطّائل.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.