تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

واستهلت سنة تسع وسبعمائة

فى هذه السنة وصل الأمير علاء الدين أيدغدى التليلى، والأمير علاء الدين أيدغدى الخوارزمى من بلاد المغرب، ووصل معهما الشيخ أبو يحيى زكريا الّلحيانى نائب تونس بطرابلس المغرب لقصد الحج وعاد الأميران

المذكوران وقد نهبت العربان ببلاد المغرب ما كان قد أرسل معهما من الهدية وغيرها وكان فى جملة الهدية من الخيل والبغال والجمال سبعمائة رأس.

وفيها أيضا عاد القاضى شمس الدين محمد بن عدلان الذى كان قد جهز إلى اليمن فى الرسالة فى الدولة الناصرية، ومات رفيقه شمس الدين سنقر السعيدى ببلاد اليمن، بعد انفصالهما من الملك المؤيد صاحب اليمن.

وفيها فى أوائل شهر ربيع الآخر توجّهت من القاهرة إلى الكرك والتحقت بالأبواب السلطانية إلى أن عاد الركاب الشريف السلطانى الملكى الناصرى، وعدت إلى القاهرة فى سلخ رمضان.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.