من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وفى هذه السنة فى ليلة السبت ثانى المحرم
توفى الشيخ الصالح أحمد بن أبى القاسم المراغى بمصر ودفن من الغد بالقرافة رحمه الله تعالى.
وفيها توفى القاضى برهان الدين ابراهيم بن أحمد بن ظافر البرلسى، ناظر بيت المال فى خامس صفر، وكان من الفقهاء الفضلاء المالكية ممّن عين لقضاء القضاة، وكان طاهر اللسان عفيف البد كثير المروءة- رحمه الله تعالى.
وفيها فى ليلة الثلاثاء تاسع عشر شوال توفى عز الدين أيدمر الرشيدى أستاذ دار الأمير سيف الدين سلّار نائب السلطنة، وكان رجلا عاقلا مثريا اتّسعت أمواله، وعرض جاهه، وعلا محله، وكان قد مرض وطال مرضه وحصل له مالينخوليا- ثم مات رحمه الله تعالى.
وفيها توفى الشيخ المحدث شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن سامة الطائى بمصر فى يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذى القعدة وصلى عليه بجامع عمرو بن العاص ودفن بالقرافة بالقرب من تربة الإمام الشافعى وكان مشهورا بقراءة الحديث والاشتغال به والرحلة إليه ومولده فى سنة اثنتين وستين وستمائة رحمه الله تعالى
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع