من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر القبض على الأمير سيف الدين بكتمر
نائب السلطنة وإلزامه، وتفويض نيابة السلطنة للأمير ركن الدين بيبرس الدوادار.
وفى يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأول أمر السلطان بالقبض على نائبه الأمير سيف الدين بكتمر وعلى إلزامه فقبض عليه وعلى صهره الأمير سيف الدين بكتمر وصهره الثانى علاء الدين أيدغدى العثمانى، والأمير سيف الدين منكوتمر الطباخى والأمير بدر الدين بكمش الساقى وعز الدين أيدمر الشمسى المعروف بالصفدى، وذلك بعد صلاة الجمعة، وقبض فى يوم السبت على الأمير عز الدين أيدمر الشيخى واعتقلوا كلهم. وكان سبب ذلك أنه اتصل بالسلطان أنه شرع فى التدبير عليه وطلب الأمر لنفسه، وأن هؤلاء ممن باطنه فقبض عليهم، وقتل منكوتمر الطباخى لوقته، لأنه فاجأ بالإقرار، وتكلم بكلام قوى فيما قيل، ولما قبض السلطان على الأمير سيف الدين بكتمر فوّض نيابة السلطنة للأمير ركن الدين بيبرس الدوادار المنصوري.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع