تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وفى أول شعبان من هذه السنة توجّهت

طائفة من العسكر الحلبى، والأمير ناصر الدين العين تابى عليهم إلى حصار قلعة أرفقين وهى قلعة من أعمال آمد، فتسلموها من غير قتال، وقتل أخو مندو وقطع رأسه وعلق على باب القلعة، وكان الغرض من هذه الإغارة القبض على مندو فلم يوجد هناك، وأغار العسكر على عدة ضياع للأكراد والأرض، ويقال إن الخمس بلغ خمسة الآف رأس غنم وخمسا وعشرين جارية.

وفيها فى شعبان وصل إلى الإسطبلات السلطانية مهرة تعرف ببنت الكركا كان السلطان قد طلبها من العرب، وبذل فى ثمنها مائتى ألف وسبعين درهم وضيعة من بلاد حماه قيل إنها تقّومت على السلطان بستمائة ألف درهم،

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.