من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وتوفى الشيخ العالم صفى الدين محمد
ابن عبد الرحيم بن محمد الأرموى، المعروف بالهندى الشافعى، بمنزله بالمدرسة الظاهرية بدمشق فى ليلة الثلاثاء ثالث عشرين صفر، ودفن من الغد بمقابر الصوفية، ومولده فى ليلة الجمعة ثالث شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وستمائة وكان رجلا فاضلا، وله تصانيف مفيدة فى الأصول، ﵀. تعالى.
وتوفى الأمير عز الدين الحسين بن عمرو بن محمد بن صبرة بطرابلس، وكان قد نقل إليها من دمشق، وكانت وفاته فى يوم الإثنين تاسع عشر شهر رجب، وكان قبل ذلك ولى حجبة الشام مدة، وكان حسن العشرة كثير البسط ﵀ وتوفى الأمير بدر الدين موسى ابن الأمير سيف الدين أبى بكر محمد الأزكشى، بداره بميدان الحصى ظاهر دمشق، فى يوم الجمعة ثامن شعبان، ودفن عند القبيبات، وكان أميرا شهما شجاعا مقداماء أظهر فى مصاف مرج الصفر عن شهامة وفروسية وإقدام، وكان يومئذ من مقدمى الحلقة المنصورة الشامية فلما شاهد السلطان فعله أمّره بطبلخاناه، وولاه نيابة قلعة الرحبة رحمه الله تعالى.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع