تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ووقف على كل من هذه الجوامع الثلاثة من الأوقاف ما يعرف ريعها فى مصالحه- أثاب الله تعالى واقفيها

وفيها فى يوم الثلاثاء الحادى والعشرين من ذى الحجة عقد السلطان بدار السعادة مجلسا حضره القضاة والفقهاء وأحضر الفقيه زين الدين عبد الرحمن ابن عبيدان البعلبكى الحنبلى وأحضر خطه أنه رأى الحق سبحانه وشاهد الملكوت الأعلى ورأى الفردوس ورفع إلى فوق العرش وسمع الخطاب وقيل له قد وهبتك حال الشيخ عبد القادر وأن الله تعالى أخذ شيئا كالرداء فوضعه عليه وأنه سقاه ثلاثة أشربة مختلفة الألوان وأنه قعد بين يدى الله تعالى مع محمد وإبراهيم وموسى وعيسى والخضر ﵈، وقيل له إن هذا مكان لا يجاوزه وليا قط وقيل له إنك تبقى قطبا عشرين سنة وذكر أشياء أخر فاعترف أنه خطه فأنكر عليه فبادر وجدد إسلامه وحكم قاضى القضاة الشافعى بحقن دمه وأمر بتعزيره فعزر وطيف به فى البلد وحبس أياما ثم أفرج عنه، وكان قد أذن له فى الفتيا وعقود الأنكحة فمنع من ذلك.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.