من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ولما مات قاضى القضاة زين الدين فوض السلطان
القضاء بعده لنائبه القاضى تقى الدين محمد ابن الشيخ شمس الدين ابى بكر ابن عتيق الإخنائى.
وفيها فى عاشر شهر رمضان توفى الأمير علاء الدين أقطوان الساقى الظاهرى أحد الأمراء بدمشق بها، وصلى عليه بجامعها ودفن بالقبيبات وقد جاوز الثمانين رحمه الله تعالى.
وتوفى فى ليلة الإثنين سلخ شوال الشيخ العالم كمال الدين أبو العباس أحمد ابن الشيخ جمال الدين أبى بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سجمان البكرى الوايلى الشريشى بمنزلة الحسابين الكرك ومعان وهو متوجه إلى الحجاز الشريف ودفن بالمنزلة ومولده فى شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وستمائة بمدينة سنجار وكان شيخا فاضلا من أعيان الشافعية المدرسين المفتيين وولى المناصب الجليلة الدينية بدمشق من التدريس ووكالة بيت المال ونيابة الحكم، وتعين لقضاء القضاة ولم يل ذلك رحمه الله تعالى.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع