تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر عود رسل السلطان من جهة الملك أزبك ووصول رسله، وعودهم إلى مرسلهم

وفى يوم السبت العاشر من شهر رجب عاد الأمير سيف الدين أطوجى ورفيقه من جهة الملك أزبك صاحب صراى والبلاد الشمالية، وصحبته رسل الملك أزبك، فمثلوا بين يدى السلطان، وأحضروا ما معهم من الهدايا والتقادم، وأدوا الرسالة، فشملهم الأنعام والخلع على عادة أمثالهم، وأنزلوا بالميدان، وتكرر حضورهم بين يدي السلطان، ثم أحضروا فى يوم الخميس حادى عشر شوال من السنة إلى مجلس السلطان، وعاد وخلع عليهم تشاريف طردوحش مذهّب، ورسم بعودهم إلى مرسلهم، فتوجهوا إلي ثغر الإسكندرية فى

يوم السبت العشرين من الشهر، وتوجه من جهة السلطان الأمير سيف الدين أطارس أنان أحد أمراء العشرات، وصحبته عمه تيلق.

وفيها فى يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر رجب الفرد عقد نكاح الأمير سيف الدين طغيتمر العمرى الناصرى أحد الأمراء المماليك السلطانية مقدمي الألوف علي إحدى بنات السلطان، ورسم السلطان بإعفاء الأمراء من التقادم، وحمل الشمع، وأنعم على الأمير المشار إليه من مال السلطان بأربعة آلاف دينار عوضا عما كان يصل إليه من تقادم الأمراء.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.