من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الطريق الأول- أن يحله بالتقديم والتأخير من غير زيادة في لفظه
: كما ذكر صاحب «الصناعتين» عن بعض الكتاب أنه حلّ قول البحتريّ:
أطل جفوة الدّنيا وتهوين شأنهافما الغافل المغرور فيها بعاقل
يرجّي الخلود معشر ضلّ سعيهمودون الذي يرجون غول الغوائل
إذا ما حريز القوم بات ومالهمن الله واق فهو بادي المقاتل
فقال في نثرها: أطل تهوين شأن الدنيا وجفوتها، فما المغرور الغافل فيها بعاقل. ويرجو معشر ضلّ سعيهم الخلود، وغول الغوائل دون ما يرجون.
وإذا بات حريز القوم وماله من الله واق فهو بادي المقاتل. فلم يزد في ألفاظها شيئا.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع