تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الأمور العلمية

أوّل من أخطأ في القياس إبليس، حيث قال: أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين، أو لم يعلم أن ما ألقي إلى جوهر الطين زاد ونما، وما ألقي إلى جوهر النار اضمحل وتلاشى.

أوّل من نطق بالحكمة أنوش بن شيث بن آدم ﵇.

أول من دلّ على تركيب الأفلاك، وقدّر مسير الكواكب، وكشف عن أحوال تأثيراتها، ونبه على عجائب الصنع فيها إدريس ﵇.

أوّل من نظر في الطب أفريدون ملك الفرس بعد الضحّاك، وفي أيامه ظهرت الفلاسفة وتكلموا في علومهم.

أوّل من وضع النحو أبو الأسود الدّؤلي بأمر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه، وهو أوّل من نقط المصاحف النقط الأول على الإعراب.

أوّل من صنّف في علم الكلام واصل بن عطاء المعتزلي.

أوّل من ترجم له كتب الطب والنجوم وغيرها من كتب العلوم الفلسفيّة خالد بن يزيد، ثم تلاه المأمون فأكثر من ذلك.

أوّل من صنّف في غريب القرآن أبو عبيدة معمر بن المثنّى.

أوّل من صنّف في أصول الفقه الإمام الشافعي ﵁، صنّف فيه كتابه الرسالة.

أوّل من صنّف في الفقه مالك بن أنس صنف كتابه الموطّأ.

أوّل من عمل العروض الخليل بن أحمد، وهو أوّل من صنف اللغة مرتبة على حروف المعجم صنف كتابه «العين».

أوّل من صنف في علم البديع عبد الله بن المعتز.

أوّل من سنّ الإساءة والاجتراء في البحث فرعون، بينا هو وموسى ﵇ في مقام المناظرة حيث قال وَما رَبُّ الْعالَمِينَ

فأجابه موسى

بقوله رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ

إلى آخر المناظرة بينهما إذ قال لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.