تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الألف

قال الوزير أبو عليّ بن مقلة: وهي شكل مركب من خط منتصب، يجب أن يكون مستقيما غير مائل إلى استلقاء ولا انكباب. قال: وليست مناسبة لحرف في طول ولا قصر.

قال الشيخ شرف الدين محمد ابن الشيخ عز الدين بن عبد السلام: وهي

قاعدة الحروف المفردة، وباقي الحروف متفرعة عنها ومنسوبة إليها.

ثم الذي ذكره صاحب «رسائل إخوان الصفا» في رسالة الموسيقى، عند ذكر حروف المعجم استطرادا أن مساحتها في الطول تكون ثمان نقط القلم الذي تكتب به ليكون العرض ثمن الطّول.

والذي ذكره الشيخ شرف الدين محمد ابن الشيخ عز الدين بن عبد السلام:

أنها مقدّرة بست نقط.

والذي ذكره الشيخ زين الدين شعبان الآثاريّ في ألفيته أنها مقدّرة بسبع نقط، فما زاد على ذلك كان زائدا عن مقدارها وما نقص كان ناقصا عنه.

قال ابن عبد السلام: وتكون النقطة مربعة. قال: ويكون ابتداؤها بنقطة وآخرها بشظيّة.

قال ابن مقلة: واعتبارها أن تخط إلى جانبها ثلاث ألفات أو أربع ألفات فتجد فضاء ما بينها متساويا.

قال ابن عبد السلام: وتكون ذلك الألفات المخطوطة إلى جانبها مناسبات لها في الطول متساويات الرؤوس والأذناب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.