من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الأسلوب الثاني (أن يفتتح الكتاب بلفظ «أمّا بعد» )
وهو على ما تقدّم خلا الابتداء والتصدير بالسلام والتحميد، ويكون الافتتاح فيه بالمقصد، كما كتب أمير المؤمنين عثمان بن عفّان إلى عليّ بن أبي طالب، كرّم الله وجهه، حين خرج عليّ إلى الينبع واختلف الناس على عثمان.
أما بعد، فقد بلغ السّيل الزّبى [وجاوز] الحزام الطّبيين، وطمع فيّ كلّ من كان يضعف [عن الدفع] عن نفسه، ولم يغلبك مثل مغلّب، فأقبل إليّ صديقا كنت أو عدوّا:
فإن كنت مأكولا، فكن خير آكلوإلا فأدركني ولمّا أمزّق
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع