من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٢) قال أحمد بن عبيد وأنشدناها أبو عبد الله مرة أخرى
صلى على يحيي وأَشياعِهِرَبٌّ رحيمٌ وشفيعٌ مُطاعْ
لمَّا جَلَا الخُلَاّنُ عن مُصْعَبٍأَدَّى إِليه القَرْضَ صاعاً بِصَاعْ
يا سَيِّداً ما أَنْتَ مِنْ سَيِّدٍموطأ البيت رحيب الذِّرَاعْ
قَوَّالَ مَعْروفٍ وفَعَّالِهِوَهَّابِ مَثْنَي أُمَّهاتِ الرِّباعْ
يَعْدُو بهِ في الحربِ ذُو مَيْعَةٍقُوَيْرحٌ مُجْتَمِعٌ أَوْ رَبَاعْ
دَاوَيْتَهُ النِّفْطَةَ حتَّى شَتَاكأَنَّ مَتْنَيْهِ أَدِيمَا صَنَاعْ
مَنْ يَكُ لَا ساء فقد ساءنيترك أبينيك إلى غيرِ رَاعْ
إِلى أَبِي طَلْحَةَ أَوْ وَاقِدٍوقد عَلِمْنَا أَنَّ ذَاكَ الضَّياعْ
أُمُّ عُبَيدِ اللهِ ملهوفةما نومها بَعْدَكَ إِلَاّ رُوَاعْ
كما اسْتَحَنَّتْ بَكْرَةٌ والهحنت حنينا ودَعاها النِّزَاعْ
تلكَ سَرَايَاهُ وأَمْوَالُهُبَيْنَ مَوارِيثَ بِكَسْرٍ تُبَاعْ
لا يخرج الأضياف من بيتهإلا وهم منه رواء شباع
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع