من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٢) وقال السفاح بن بكير بن معدان اليربوعي
صلى على يحيي وأَشْياعِهِرَبُّ غَفُورٌ وشَفِيعٌ مُطاعْ
أُمُّ عُبَيدِ اللهِ مَلْهُوفَةٌما نومها بعدك إِلَاّ رُوَاعْ
كما اسْتَحَنَّتْ بَكْرَةٌ وَالِهٌحنت حنينا ودعاها النِّزَاعْ
يا فارساً ما أَنْتَ مِنْ فارِسٍمُوَطَّأَ البَيْتِ رَحِيبِ الذِّرَاعْ
قَوَّالَ مَعْروفٍ وفَعَّالَهُعَقَّارَ مثنى أمهات الرباع
يجْمَعُ حِلْماً وأَناةً مَعاًثُمَّتَ يَنْبَاعُ انْبِيَاعَ الشُّجاعْ
يَعْدُو فلَا تُكذَبُ شَدَّاتُهُكما عدَا الذِّئْبُ بوادي السباع
والمالئ الشِّيزَى لأَِضْيافِهِكأَنَّها أَعْضَادُ حَوْضٍ بقاعْ
لا يخرج الأضياف من بيتهإلا وهم منه رواء شِباعْ
وفارِسٍ باغٍ علَى قارِحٍذِي مَيْعَةٍ بالرُّمْحِ صُلْبِ الوِقاعْ
نَهْنَهْتَهُ عنْكَ فَلَمْ يَنْهَهُبالسَّيْفِ إِلَاّ جَلَدَاتٌ وِجَاعْ
مَنْ يَكُ لَا ساء فقد ساءنيترك أبينيك إلى غَيْرِ رَاعْ
قَوْمٌ قَضَى اللهُ لَهُمْ أَنْ دُعُواورَدُّ أَمْرِ اللهِ لا يُسْتَطَاعْ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع