تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

صيلع

بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح اللام، بعدها عين مهملة:

موضع من اليمن كثير الوحش والظباء. ولما خرج وفد همدان إلى رسول الله ﷺ ساروا حتّى نزلوا الحرّة، حرّة الرّجلاء، ثم ساروا فلقوا رسول الله ﷺ مرجعه من تبوك، وعليهم مقطّعات الحيرات، والعمائم العدنيّة، على المهريّة والارحبيّة برحال الميس، فقام مالك بن نمط بين يدى رسول الله ﷺ، فقال يا رسول الله، نصيّة من همدان، من كلّ حاضر وباد، أتوك على قلص نواج، من مخلاف خارف ويام وشاكر، عهدهم لا ينقض ما أقام لعلع، وما جرى اليعفور بصيلع.

ومالك بن نمط هو القائل فى رسول الله ﷺ لمّا انصرف عنه:

ذكرت رسول الله فى فحمة الدّجىونحن بأعلى رحرحان وصلدد
حلفت بربّ الرّاقصات إلى منىصوادر بالرّكبان من هضب قردد
للشاعر مالك بن نمط الهمداني، اقرأ القصيدة
بأنّ رسول الله فينا مصدّقرسول أنى من عند ذى العرش مهتد
للشاعر مالك بن نمط الهمداني، اقرأ القصيدة
وما حملت من ناقة فوق كورهابرّ وأوفى ذمّة من محمّد
للشاعر أنس بن زنيم الطائي، اقرأ القصيدة

ﷺ، وشرّف وكرّم.

ورواه الحسن بن أحمد الهمدانى: وما جرى اليعفور بضلع، بالضاد المعجمة المفتوحة، واللام المفتوحة. وقال: هو ما اتّسع من الأرض.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.