من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
عبيدان
بضم أوّله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير: ماء بناحية اليمن كان للقمان بن عاد أو لبعض عاد؛ قال الحطيئة:
كماء عبيدان المحلّأ باقره وقال النّابغة الذّبيانى:
ليهنئ لكم أن قد نفيتم بيوتنامندّى عبيدان المحلئ بافره
قال أبو عمرو: وكانت فى ذلك الوادى حيّة تمنع من ورود مائه، فهو الذي حلا باقره. ورواه ابن الأعرابى: «منادى عبيدان» أى ماء بعيد من الأنيس:
وأمّا ابن الكلبىّ فزعم أن عبيدان عبد لرجل من عاد يقال له عتر، أحد بنى سود بن عاد، وكان عبيدان يرعى له ألف بقرة، وكان أوّل مورد، لأنّ عترا كان أعزّ عاد فى زمانه، حتّى كان لقمان بن عاد، فعزّه،
فكان يورد أوّل مورد، ويحلّى عبيدان بقرة فكان يورد بعد كلّ مورد.
وقال جوين بن قطن:
أزمان كان عبيدان تناذرهرعاة عاد وورد الماء مقتسم
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع