تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

الكاف والدال

الكدّام: بفتح أوّله، وتشديد ثانيه: موضع قبل المرّوت. قالت بنت بجير بن عبد الله القشيرىّ، ترتى أباها المقتول [يوم المرّوت]، وهو يوم العنابين:

فما كعب بكعب إن أقامتولم تثأر بفارصها القتيل
وذحلهم يناديهم مقيمالدى الكدّام طلّاب الذّحول

الكدر: بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: هو ماء مذكور فى رسم ظلم، وإليه تنسب قرقرة الكدر، على ما بيّنته هناك. وانظره [أيضا] فى رسم تغلمين، وفى رسم النّبيت.

ولمّا انصرف رسول الله ﷺ من بدر، لم يبق بالمدينة إلّا سبع ليال، ثم غزا بنفسه يريد بنى سليم، فبلغ ماء من مياههم يقال له الكدر، فأقام عليه ثلاثة أيّام، ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق كيدا.

وقرقرة الكدر هى التى انتهى إليه رسول الله ﷺ فى غزوة السّويق، على ما تقدّم ذكره فى رسم النّبيت.

الكدراء: بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، ممدود على بناء فعلاء: موضع ذكره أبو بكر.

الكديد: بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده دال وياء مهملة أيضا: موضع بين مكة والمدينة، بين منزلتى أمج وعسفان، وهو ماء عين جارية، عليها نخل كثير لابن محرز المكّىّ، قد مرّ ذكرها فى رسم [الرّبذة، وسيأتى تحديدها بأتمّ من هذا فى رسم] العقيق.

وثبت أنّ رسول الله ﷺ صام، حتّى إذا بلغ الكديد أفطر:

فأفطر الناس، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمره ﷺ رواه الأئمّة من طريق عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس.

وبالكديد قتل نبيشة بن حبيب السّلمىّ ربيعة بن مكدّم، وحمى فيها ربيعة ظعن بنى كنانة ميتا، حتّى فتن نبيشة. قال حسّان بن ثابت [على اختلاف فيه]:

نعم الفنى أدّى نبيشة بزّهيوم الكديد نبيشة بن حبيب

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم ما استعجم»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.