من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر ما بين مكّة والمدينة من مساجد رسول الله ﷺ
-
بين مكّة والمدينة مسجدان بذي الحليفة: المسجد الكبير الّذي يحرم الناس منه، والآخر مسجد المعرّس على ميلين من العليا له في صفح الجبل.
وعلى سبعة أميال من السيالة مسجد يقال له مسجد (غرق الظبية)، فيه كانت مشاورة النبي في قتال أهل بدر. وعلى ثلاثة أميال من الروحا مسجد في سند الجبل يقال له مسجد المنصرف، وفي أوّل الرويثة
مسجد، وقبل أن تأتي العرج مسجد، وفي أوّل القرية مسجد يعرف بمسجد الأثاية، وعلى أربعة أميال من العرج مسجد، وعلى ميل من طلوب مسجد، وعلى خمسة أميال من الأبواء مسجد، وعلى ثمانية أميال من الأبواء مسجد، وقبل المشلّل خيمتا أمّ معبد، ومن قدبد إلى عين أبي ربيع، وهو خليص، ثمانية أميال، وهي عين ثرّة عليها نخل كثير وشجر وفيها مسجد، والعقبة قبل خليص بثلاثة أميال، وهي ثنية كعب وعندها مسجد، ومن خليص إلى أمج ثلاثة أميال، وله مساجد غير ما ذكرنا.
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع