تجاوز إلى المحتوى

من «جمهرة أشعار العرب» لأبي زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

باب خبر لبيد بن ربيعة

قال الذين قدموا لبيد بن ربيعة: هو أفضلهم في الجاهلية والإسلام، وأقلهم لغواً في شعره. وقد قيل عن عائشة، ﵂، إنها قالت: رحم الله لبيداً ما أشعره في قوله:

ذهبَ الذينَ يُعاشُ في أكنافِهِمْ،وبقيتُ في خَلَفٍ كجلدِ الأجرَبِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «طرب الفؤاد وليته لم يطرب»
لا يَنفَعون، ولا يُرَجّى خيرُهم،ويُعابُ قائلُهُمْ، وإنْ لم يَشْغَبِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ»

ثم قالت: كيف لو رأى لبيد خلفنا هذا!

ويقول الشعبي: كيف لو رأت أم المؤمنين خلفنا هذا!

النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وشرحه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فاتحة الكتاب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.