تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

ذكر الروس

وأمّا بلاد الروس فهم في جزيرة حواليها بحيرة، وطول جزيرتهم مسيرة خمسة أيّام وفيها مشاجر وغياض. وملكهم يقال له خاقان روس،

وهم في نحو مائة ألف إنسان، وهم يغزون الصقالبة في السّفن. وبلكار تبع للروس وموافقون لهم. وليس للروس مزارع ولا كسب إلّا بسيوفهم، وقيل: هم ثلاثة أصناف: صنف منهم ينزل ملكهم مدينة كويابة وهي أقرب من بلقار، وهم أقرب الروس إلى بلقار، وصنف آخر يسمّون الصلاوة، وصنف ثالث يسمّون الأوثانية وملكهم مقيم بأوثان، والتجار إليهم لا يتجاوزون كويابة. فأمّا أوثان (فلم يخبر أحد) أنّه دخلها لأنّهم يقتلون كلّ من (وصل إليهم) من الغرباء. (والله أعلم).

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.